المشاركات

هل أتزوج الغني أم الوسيم أم ذو المستوى التعليمي العالي ؟

صورة
هل أختاره غنياً يجعلني أتناول فطوري يوماً ما في باريس وأنا أرى برج إيفل أمامي من شرفة غرفتي ، فتلك أحد أمنياتي منذ أن كنت صغيرة . أم أختاره وسيماً تحسدني عليه صديقاتي وقريباتي وأي فتاة تراني معه حتى لو كانت لا تعرفني . أم أختاره حسن الهيئة وممشوق القوام مثل عارضي الأزياء ولديه عضلات مثل لاعبي كرة القدم . أم أختاره ذو مستوى تعليم عالٍ فيقول عني الناس من حولي زوجة الدكتور فلان قد أتت أو زوجة المهندس فلان قد فعلت . لا توجد فتاة لم تفكر بالطريقة السابقة خصوصاً في مرحلة المراهقة عندما ترى الرجال الوسماء على التلفاز أو عندما تدرك أن الرفاهية المطلقة تحتاج إلى المال الوفير أو عندما تُعجب بلاعب كرة القدم الجذاب وهو يحرز هدفاً جذاباً مثله ! ولكن المشكلة ليست في الفتيات المراهقات فهن سوف يكبرن ويفهمن الموضوع بالطريقة الصحيحة ، ولكن المشكلة الحقيقية مع فتيات العشرينات والثلاثينات والأربعينات اللاتي يفكرن بتلك الطريقة ! ولكن ما هي الطريقة الصحيحة للتفكير في هذا الموضوع ؟ أنا لا يجب أن أختاره غنياً أو وسيماً أو رياضياً أو طبيباً أو مهندساً أو حتى متديناً ، فالدين وحده لا يكفي مثله...

انتظرت أن يتقدم لخطبتي بفارغ الصبر ، وعندما تقدم لم أفرح بذلك

صورة
أحببته من كل قلبي وروحي ، وانتظرت أن يتقدّم لخطبتي بفارغ الصبر وكنت أعد الأيام والساعات ليحدث ما أتمنى . وكان هذا بسبب ظروفه المادية التي لم تسمح له بالتقدّم لخطبتي ، فانتظرت طويلاً حتى تتحسن ظروفه المادية ، وكنت أساعده في البحث عن عمل يناسبه في الجرائد والمجلات ومن خلال الصفحات المتخصصة لذلك على مواقع التواصل الاجتماعي . وعندما وجد عملاً مناسباً له بمرتب مجزي وتحسنت ظروفه المادية ، أوفى بوعده وتقدّم لخطبتي من والدي وكانت المفاجأة 👈 أنني لم أشعر بالسعادة على الإطلاق ، وقد أوقعني إحساسي هذا في حيرة من أمري ، فبعد كل هذا الانتظار والمجهود في البحث معه عن عمل هل يعقل ألا أشعر بالسعادة ؟ فقد ظننت أن اليوم الذي سيتقدّم فيه لخطبتي قد أموت من فرط سعادتي !! يا ترى ما هو السبب ؟ لقد فكرت كثيراً في السبب الحقيقي وراء عدم إحساسي بالسعادة ، فهل فقدت الرغبة في الارتباط به ؟ هل اختفى حبه من قلبي وأصبحت لا أحبه ؟ هل أنا قد أضعت وقتي في انتظار حدوث شيء لا أريده ؟ وفي النهاية توقفت عند السؤال التالي : هل أوافق على الخطبة له أم لا ؟ وصدقاً لم أستطع الإجابة عليه ، فلم أطرح على نفسي سؤالاً أصعب منه من ...

مقارنة بين فتاة متزوجة عن حب والأخرى متزوجة من غير حب ‏

صورة
لدي صديقتان عزيزتان على قلبي جداً منذ فترة دراستي الجامعية ، صديقة منهما متزوجة عن قصة حب منذ ٦ سنوات ، والأخرى متزوجة عن غير حب ( زواج تقليدي ) منذ نفس المدة الزمنية ، وذلك بعد تخرجنا نحن الثلاثة من الجامعة مباشرة ، أما أنا فسافرت للعمل في الخارج بعد تخرجي ولم أتزوج بعد . ونحن جميعاً لم نتقابل منذ خمس سنوات لأنني كنت مسافرة ولكن كنّا على تواصل عن طريق الاتصالات الهاتفية ورسائل مواقع التواصل الاجتماعي . بعد عودتي من سفري الطويل تحدثت معهما للخروج سوياً فأنا قد اشتقت لرؤيتهما جداً ، التي تزوجت عن غير حب فرحت جداً وأخبرتني بأن زوجها سيفرح هو أيضاً لأنني رجعت من السفر وحددنا موعداً للخروج سوياً . أما الأخرى المتزوجة عن قصة حب قوية قد أخبرتني بأن زوجها سيعارض خروجها معنا فهو لا يحب خروجها مع صديقاتها . بعد ذلك خرجت مع صديقتي المتزوجة عن غير حب ، وتناولنا القهوة في أحد المجمعات التجارية ، وعندما رأيتها بدت سعيدة ومقبلة على الحياة ، واهتمامها بنفسها بدا واضحاً أيضاً ، وجسمها متناسق بسبب ممارستها للرياضة ، وترتدي ملابس جميلة وأنيقة ، وتخرج كثيراً وتستمتع بوقتها وبحياتها سواء مع ...

سبب تدخل بعض الناس في حياتي الشخصية

صورة
لماذا لم تتزوج بعد أو لماذا تزوجت بهذه السرعة ؟ لماذا لم تنجح في اختباراتك ؟ لماذا لا توجد لديك سيارة ؟ لماذا تسكن في شقة صغيرة ؟ لماذا لا تنام إلا بعد أخذ حبة الدواء المنوم ؟ لماذا تحب الطعام كثيراً فقد أصبحت بدينا ؟ لماذا أنت نحيف هكذا ؟ لماذا لا تبحث عن عمل أفضل ؟ .... وهكذا بالنسبة للنساء : لماذا لم تتزوجي بعد ؟ لماذا تأخرتِ في الإنجاب ؟ لماذا أولادك كثيري الحركة ؟ لماذا قصصتي شعرك ؟ لماذا تنامين كثيراً ؟ لماذا لا تنظفين منزلك يومياً ؟ لماذا تتشاجرين مع زوجك كل يوم ؟ لماذا لا تحبين ارتداء الذهب والمجوهرات ؟ لماذا أنت غير اجتماعية ؟ .... وهكذا لماذا يسألني البعض أسألة شخصية يريدون من خلالها معرفة أمور لا تعنيهم  : ١- شخصيات فضولية ومتطفلة . هؤلاء يحبون مراقبة الآخرين ويعشقون التطفل على حياتهم الشخصية ، فهم يريدون أن يعرفوا عنك المزيد والمزيد ، والدافع لذلك هو الفضول أو الثرثرة ونشر الإشعاعات ، لذلك تجدهم كثيري الأسألة وجهاً لوجه ، أو يقومون بمراقبتك مراقبة تامة على وسائل التواصل الاجتماعي كلّها . ٢- شخصيات حقودة . هؤلاء يكرهون من هم أفضل منهم ويحقدون عليهم ، ف...

أتحدث دون تفكير في الكلمة قبل النطق بها ‏

صورة
من المنطقي التفكير في الكلمة قبل النطق بها ! ولكن هذا لا يحدث مع الجميع وأنا كنت كذلك في يوم من الأيام أيضاً ، كنت أنطق بالكلمة ولا أفكر في معناها وبعد قولها أشعر بأنني في مشكلة كبيرة ، فهي إما جرحت شخصاً عزيزاً علي ، أو أوقعتني في ورطة أو حتى مصيبة ، أو جعلتني أشعر بالذنب . ورغبتي الشديدة في إنقاذ نفسي من عدم التفكير في الكلام قبل النطق به جاءت من أنني في بعض الأوقات كنت أتحدث عن الآخرين وأقول أشياء تخصهم ما كان يجب علي قولها ، ولكنها خرجت من فمي دون تفكير وعن غير قصد مني أبداً ، وكنت أشعر بالاستياء الشديد وقد يرافقني الإحساس بتأنيب الضمير أياماً وليالٍ بعد قولي للكلام . لذلك قررت أن أتغير ! فكلامي أصبح يضعني في مواقف لا أحسد عليها ، وأيضاً أثر بشكل كبير على علاقاتي الاجتماعية ، وأصبحت أفضل عدم الاختلاط بالناس حتى لا أتفوه بكلمات أندم عليها لاحقاً ... لذلك وضعت لنفسي مبدأ وهو المثل التالي " إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب " . ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ كيف تغيرت من ثرثارة لا تفكر في الكلمات قبل النطق بها إلى رزينة تفكر قبل أن تتحدث ؟ ١- الذي ساعدني في البداية هو إيماني بأنني أ...

لا أحد يقدم لي الدعم حتى أمي وأبي وأصدقائي ‏

صورة
جميعنا نبحث عن الدعم من الأشخاص الذين نحبهم ( كالوالدين والأخوة والأقارب والأصدقاء والزوجة أو الزوج ) خصوصاً عندما : - تقسو علينا الحياة . - نشعر بالضعف واليأس والإحباط . - نفشل في تحقيق أحلامنا . - نفقد شخصاً عزيزاً . - نتعرض للخيانة . - نرسب . - نصاب بالمرض . - يهجرنا الحبيب . - يحدث لنا أي موقف سيئ. ولكن ... في بعض الأحيان عند تعرضنا لأيٍ مما سبق لا نحصل على أي دعم من الأشخاص الذين نحبهم مهما كانت درجة قربهم منا ! وما يحدث لنا هو إصابتنا بالصدمة وينقسم همنا إلى همين ، هم بسبب ما أصابنا والآخر بسبب صدمتنا في الأشخاص الذين نحبهم وظننا أنهم كل الدعم وكل الحب وكل القوة ! وبحكم أنني كاتبة في مدونة مواقف وتجارب ، يرسل إلينا الكثير من أصدقاء المدونة تجارب لهم عن إصابتهم بالاكتئاب بسبب عدم تلقّي الدعم من الأشخاص المحيطين بهم عند تعرضهم للأزمات المختلفة ، وليس الاكتئاب وحسب ! بل تصبح لديهم مشكلة صعوبة الثقة في الآخرين ، ويتوقعون الخيانة من أي شخص مهما كانت درجة قربه منهم ! كما أنني أريد أن أوضح أمراً ما وهو أن الدعم ليس مقترناً بالأزمات فقط ، بل إننا نحتاج للدعم حتى في لحظات السع...

يحبني ‏ولكنه ‏ابتعد ‏عني ‏فجأة

صورة
بدايةً سوف نوضح أسباب ابتعاد الشاب عن الفتاة التي يحبها فجأة ؟ ١- كان هدفه التسلية وابتعدَ بعد أن شعر بالملل . ٢- لا يحبها . ٣- تعرف على فتاة أخرى . ٤- قد طلبت منه أن يتقدم لخطبتها من والدها وهو لا ينوي الزواج بها من الأساس . ٥- تصرفات الفتاة هوجاء وهي السبب في ابتعاده عنها . ٦- حدثت ظروف خارجه عن إرادته ( كأزمة مالية مثلاً ) . ٧- أخذ ما يريد من الفتاة ورحل . السؤال المُرسل إلينا باستمرار  : أنا أحبه وهو يحبني من كل قلبه ولكنّه فجأة ابتعد عني من دون سبب واضح ، وأهاتفه باستمرار لأعلم سبب ابتعاده ولكنّه لا يرد على اتصالاتي . وأيضاً أُرسِل له الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي كلها ولا يرد على أي رسالة أيضاً (( حتى وهو متصل أون لاين  )) ! وأنا متأكدة من حبه لي ولكن لا أعلم لماذا ابتعد عني ؟!!   الفتيات يرسلن لنا باستمرار رسائل مشابهة للرسالة السابقة ؛ وتريد الفتاة منهن معرفة سبب ابتعاد الشاب الذي تحبه عنها مع أنه يحبها هو أيضاً " على حد قولها " ... في البداية يا عزيزتي نريد أن نعرف من هو هذا الشاب ؟ ( زميلك ، قريبك ، .... ) ، وأين تعرفتِ عليه ؟ ( في العمل ، عن ...