سبب تدخل بعض الناس في حياتي الشخصية
لماذا لم تتزوج بعد أو لماذا تزوجت بهذه السرعة ؟ لماذا لم تنجح في اختباراتك ؟ لماذا لا توجد لديك سيارة ؟ لماذا تسكن في شقة صغيرة ؟ لماذا لا تنام إلا بعد أخذ حبة الدواء المنوم ؟ لماذا تحب الطعام كثيراً فقد أصبحت بدينا ؟ لماذا أنت نحيف هكذا ؟ لماذا لا تبحث عن عمل أفضل ؟ .... وهكذا
بالنسبة للنساء :
لماذا لم تتزوجي بعد ؟ لماذا تأخرتِ في الإنجاب ؟ لماذا أولادك كثيري الحركة ؟ لماذا قصصتي شعرك ؟ لماذا تنامين كثيراً ؟ لماذا لا تنظفين منزلك يومياً ؟ لماذا تتشاجرين مع زوجك كل يوم ؟ لماذا لا تحبين ارتداء الذهب والمجوهرات ؟ لماذا أنت غير اجتماعية ؟ .... وهكذا
لماذا يسألني البعض أسألة شخصية يريدون من خلالها معرفة أمور لا تعنيهم :
١- شخصيات فضولية ومتطفلة .
هؤلاء يحبون مراقبة الآخرين ويعشقون التطفل على حياتهم الشخصية ، فهم يريدون أن يعرفوا عنك المزيد والمزيد ، والدافع لذلك هو الفضول أو الثرثرة ونشر الإشعاعات ، لذلك تجدهم كثيري الأسألة وجهاً لوجه ، أو يقومون بمراقبتك مراقبة تامة على وسائل التواصل الاجتماعي كلّها .
٢- شخصيات حقودة .
هؤلاء يكرهون من هم أفضل منهم ويحقدون عليهم ، فالشخص الحقود قد يسألك مثلاً : لماذا قد زاد وزنك هذه الأيام بهذا الشكل ؟ هو يسألك سؤالاً كهذا حتى يجعلك تشعر بالنقص والضعف وبالتالي تهتز ثقتك بنفسك فيشعر هو بالسعادة والانتصار عليك . أيضاً قد تسألكِ شخصية حقودة تعرفينها سؤالاً مثل : لماذا تتشاجرين مع زوجك كثيراً ؟ هي تريد من وراء سؤالها أن تضعكِ في موضع اتهام وتقصير أو إحراج وإهانة . وكل ما سبق من سمات الشخصية الحقودة التي تكره الخير لمن هم أفضل منها وتريد أن تجعلهم يشعرون بالنقص والضعف ويفقدون ثقتهم بأنفسهم وبمن حولهم أيضاً .
ما هو الحل مع الأشخاص الذين يتدخلون دائماً فيما لا يعنيهم مثل شؤونك الخاصة :
١- لا تكن لطيفاً أبداً مع هؤلاء ، فالبعض يردّون على أسألتهم حتى لا يتسببوا في إحراجهم !! وأنا كنت كذلك في يوم من الأيام أيضاً ، كنت أفضّل أن أبقى لطيفة مع من أمامي إلى آخر لحظة حتى يرحل ، ولكن هذا لم يجدي نفعاً فكنت أشعر بتأنيب الضمير لأنني جاوبت على أسألة شخصية تخصني ولا يحق لأحد أياً كان أن يسألني عنها .
٢- عندما يوجّه المتطفل سؤالاً شخصياً لك ، قل له : عذراً فأنا مشغول جداً ويجب أن أرحل ؛ اعذرني ليس لدي وقت كافٍ لتبادل الحديث والأسألة معك ؛ هذا أمر خاص ولا يحق لك التدخل أو سؤالي عنه ؛ شكراً لتفهمك وعدم سؤالي أي أسألة شخصية مرة أخرى .
٣- إذا استمر الشخص المتطفل الذي أمامك وأراد ان يعرف أمورك الشخصية عن طريق الإلحاح وتكرار السؤال ، فتحدث معه بحدة وحزم مع تغيير ملامح وجهك إلى شخص غاضب ، وأخبره بضرورة التوقف وعدم طرح مثل تلك الأسألة مرة أخرى .
٤- حاول الابتعاد عن الشخصيات المتطفلة والثرثارة والحقودة قدر الإمكان ، وإذا رأيته في مكان ما فتجاهله تجاهلاً تاماً حتى لا تقع في مصيدة أسألته التي لا تنتهي .
٥- أغلق الباب في وجه أي شخص ينم أو يغتاب أحداً أمامك ، فإن لم تغلقه واستمعت إليه ، سوف يفعل بك كما فعل بالشخص الذي اغتابه ، ويسألك أسألة شخصية بهدف النميمة عليك في وقت لاحق .
وفي النهاية نصيحتي لك هي : لا تخجل من إحراج الشخص الذي يسألك أسألة شخصية لا تعنيه في أي شيء ، فهو لم يخجل وقام بسؤالك ، لماذا تخجل أنت من إحراجه ؟ وسوف أختتم التدوينة بالحكمة الرائعة " من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه " .
تعليقات
إرسال تعليق