أعاني من مشكلة أنني لا أفهم ما أشعر به ‏

هل تعاني من مشكلة أنك لا تستطيع فهم ما تشعر به وأحاسيسك لا يمكنك ترجمتها بالشكل الصحيح ؟ أيضاً لا تعرف ماذا تحب ؟ وماذا تكره ؟ وما الذي يزعجك ؟ وما الذي يسعدك ؟ وهكذا ...

لكن لا تحزن أو تصاب بالإحباط فأنا كنت مثلك في يوم من الأيام لا أستطيع ترجمة ما أشعر به . فمثلاً إذا حدث لي أمر سيء لا أعلم هل أنا أشعر بالتوتر أم بالخوف أم بالقلق أم بالحيرة أم بالضعف ؟ .. وإذا حدث لي أمر جيد لا أعلم أيضاً هل أنا أشعر بالسعادة أم بالتفاؤل أم بالرضا أم بالامتنان ؟ كما أنني أشعر بالاستغراب الشديد إذا تحدث معي أحدهم ووصف لي إحساسه بدقة عند تعرضه لموقف أو أمر ما ، فأنا عكسه تماماً لا أعلم ما الذي أشعر به .

ولحل مشكلة عدم قدرتك على ترجمة ما تشعر به ، اتبع الخطوات التالية :

١- من يتابعني دائماً يجد أنني أكتب أول خطوة من خطوات حل أي مشكلة مع الذات هي ( الاعتراف بها ) ، فالهرب منها سوف يجعلك تائهاً ولن يساعدك على التقدم للأمام أبداً . 

٢- احترم وقدّر ذاتك ، وأحبب نفسك بكل ما فيها من مميزات وعيوب ، فحب النفس والتصالح معها أمران ضروريان جداً من أجل القدرة على ترجمة ما تشعر به . أيضاً توقف عن جلد ذاتك عند حدوث أمر سيء لك فأنت لست السبب !!  فقسوتك على نفسك ولومها بصفة مستمرة سببان كافيان لعدم صراحتك معها .

٣- أحضر ورقة وقلم بعد انتهاء الموقف ، وحاول جاهداً أن تصل إلى أعماقك وتكتب ما تشعر به ، وهذه الطريقة فعالة جداً لفهم إحساسك ، وعند تكرارها أكثر من مرة سوف تجد أنك أصبحت تفهم ما تشعر به تلقائياً بدون الحاجة لإحضار ورقة وقلم .

*****************

أيضاً لو سألني أحد على سبيل المثال : ما هو أكثر شيء تحبه في الشركة التي تعمل بها ؟ السؤال بسيط جداً ولكنّي أجد صعوبة بالغة في الإجابة عن السؤال بالرغم من وجود العديد من المميزات التي أحبها في الشركة التي أعمل بها ! وإذا كنت كذلك فهو بسبب :

١- شعورك بالارتباك عند قيام أحد بتوجيه سؤال معين لك مما يسبب لك التشتت والامتناع عن الإجابة .

٢- ذهنك مشغول بأمور أخرى . 

٣- الشرود وعدم التركيز والقدرة على تحديد الإجابة بدقة .

ولحل مشكلة صعوبة الرد على الأسألة الموجهة لك والتي لا تعتمد على الإجابات الصحيحة والخاطئة :

١- حاول أن تكون هادئاً عندما يوجه شخص ما سؤالاً إليك ، ولا تصاب بالارتباك فتضيع منك الإجابة .

٢- اكتب الأشياء التي تحبها والمفضلة لديك فذلك يساعدك على فهم ذاتك ، وكذلك الأشياء التي تزعجك وتكرهها بشدة حتى تفهم نفسك بشكل أفضل .

٣- وجه أسألة لنفسك باستمرار وقم بالإجابة عليها كنوع من أنواع التدريب .

٤- تحدث مع أصدقائك المفضلين باستمرار عن نفسك ، وعن ما تحب وتكره وهكذا ... فذلك سيساعدك على زيادة ثقتك بنفسك وحسن تقديرك لذاتك .

ولكم يسعدنا ترك تعليق بتجاركم في الأسفل 👇👇 ودمتم محبين لذاتكم .....


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا يقوم شخص عزيز عليك بعمل بلوك لك من مواقع التواصل الاجتماعي فجأة

ماذا تفعل إذا كنت تحبها ولكنها لا تحبك

عندي 30 سنة ولم أتزوج بعد ، هل أنا عانس ؟ وما الذي ندمت عليه فعلاً ؟