تركني وخطب فتاة أخرى والآن يريد الرجوع فماذا أفعل ؟
هل قد حدث معكِ أنكِ أحببتِ شخصاً ما من كل قلبك ثم ترككِ وارتبط بفتاة أخرى ( خطبة أو زواج ) وبعد مدة انفصل عنها ، والآن يريد أن يرجع إليكِ مرة ثانية بعد أن تأكد أنكِ مازلتِ عزباء ؟ وقد أخبركِ أنه يريد الرجوع عن طريق : إتصال هاتفي ؛ تحدّث مع أحد صديقاتكِ أو شخص قريب منكِ جداً ؛ أرسل لكِ رسالة على الواتس آب أو أي مواقع آخر من مواقع التواصل الإجتماعي . وتصابين بالصدمة الشديدة عندما تجدين اتصالاً من رقم هذا الشخص أو رسالة منه بسبب انقطاع التواصل بينكما منذ مدة طويلة ، وقد تكون طويلة جداً جداً ، ولكن الفضول جعلكِ تردين عليه حتى تعرفي ماذا يريد منكِ ؟ مع أنه لم تكن لديكِ الرغبة في الرد عليه ، فطبعاً أنت لم تشتاقي لهذا الشخص فقد أوجعكِ في السابق بما فيه الكفاية ..... وتتضمن رسائل هذا الشخص أو اتصاله الهاتفي الآتي :
أنا ندمان جداً .
لم أكن مرتاح معها .
يذكر جميع عيوب الفتاة الأخرى .
لقد عرفت قيمتكِ جيداً .
طبعاً بعد قوله لتلك الكلمات تشعرين بالاستغراب الشديد وربما بالألم ! وتتذكرين الأيام التي كنتِ تبكين فيها بعد تركه لكِ 💔 ........ أيضاً من الممكن ألا يذكر جميع ما سبق ، ويكتفي بقول أنه نادم أشد الندم ويريد الرجوع إليكِ ولن يكرر ما حدث بينكما مرة أخرى .
**************
وإذا كنتِ تريدين معرفة هل يجب عليكِ الرجوع له أم لا فاقرأي النقطتين التاليتين :
النقطة الثانية : إذا كنتِ تريدين معرفة ماذا تفعلين ؟ وأي من المجموعات السابقة يجب عليك الانضمام إليها ، فإنها المجموعة الثانية وهي ( ربما هو نادم وربما لا ، وسوف أسامحه ولن أرجع إليه ) ، نعم ياعزيزتي إنها الاختيار الصحيح ، فأولاً أنت لا تعرفين هل هو فعلاً نادم ندماً حقيقياً أم لا ، فهو إما صادق أو كاذب نحن لا نعلم ما في قلبه . وثانياً يجب عليكِ أن تسامحيه ، ولا تجعلي له في قلبك أي مشاعر سواء كره أو حب ، لأنكِ إن لم تسامحيه فهذا يعني أنكِ تكرهين هذا الشخص ، ونحن لا نريد هذا الشيء ، فالكره أحياناً يعد اهتماماً مثله مثل الحب تماماً لذلك سامحيه ولا تجعلي له في قلبك أي مشاعر حتى لو كانت كرهاً . أما ثالثاً فطبعاً لا يجب عليكِ الرجوع إليه ، فالذي كسركِ واستغنى عنكِ مرة قد يفعلها ألف مرة ، لذلك لا تضيّعي وقتكِ معه واحفظي قلبكِ للشخص الذي يستحقه . وإذا شعرتِ بأنك تائهة وحائرة فتقربي من الله يا عزيزتي ، وحافظي على فروضك وعلى الدعاء لكِ بالهداية ، ففي القرب من الله يا صديقتي راحة وطمأنينة لا مثيل لها .
تعليقات
إرسال تعليق