ماذا تفعل الفتاة إذا كانت معجبة بصديق أخيها ؟
ماذا أفعل إذا كنت معجبة بصديق أخي ؟ العديد من الفتيات يبحثن عن إجابة لهذا السؤال ، أي أن هذا الموقف يتكرر كثيراً !
وبعد التأكد من أن هناك أمل .. سوف أوضّح ما الذي يجب عليكِ فعله وذلك عن طريق ثلاث نقاط مرتبة :
١- صديق أخيك يبادلك الإعجاب .
من المؤكد أنك تعرفين هل هذا الشخص يبادلك الإعجاب أم لا ، لأن ذلك سوف يكون واضحاً من خلال نظراته ( نظرات الإعجاب ) . فإذا كان الإعجاب متبادلاً بينكما ، فالسؤال هنا : لماذا لا يتقدم لخطبتك من أخيك ؟ هل هو غير مستعد للزواج بعد بسبب ظروف معينة كظروفه المادية مثلاً ؟ أم هل هو مجرد إعجاب وتبادل نظرات فقط ولا ينوي التقدم لخطبتك من الأساس ؟ ولكي تستطيعي الإجابة عن السؤال الأول ، يمكنكِ الإستعانه بشخص قريب منك جداً ولا يمكن أن يفشي سرك مهما حدث مثل : خالتك أو عمتك ، واجعليها تبحث عن عائلته وتعرف ما هي ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية وهكذا . أما بالنسبة للسؤال الثاني ، فإن إجابته تعتمد عليكِ أنت ، فهل سوف تنتظرين لمعرفة ما إذا كان سيتقدم لخطبتك أم سوف تتوقفين عن التفكير فيه ؟ !
٢- صديق أخيك لا يبادلكِ الإعجاب .
إذا كان الشاب لا يبادلكِ الإعجاب فأخرجيه من رأسك ، ولا تجربي الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي لتجعليه يقع في حبك ، لأن هذا الشخص هو صديق أخيك وأي تصرف يصدر منكِ سوف يكون في وجه أخيك . ولا تقولي أنا لا استطيع التوقف عن التفكير فيه ، فلا يوجد بينكما ذكريات أو شيء من هذا القبيل حتى يكون من الصعب عليكِ التوقف عن التفكير فيه .
٣- صديق أخيك لا يعلم بأنك معجبة به .
وأنا أريد أن أوضح لكِ يا عزيزتي أمراً ما ، وهو أن الشيء الذي تتمنين حدوثه وتظنين أنه أفضل شيء ، قد يكون شراً لكِ والله يريد أن يبعده عنكِ ! لذلك قد يكون صديق أخيك شراً لكِ وأنت لا تعلمين ! ففوضي أمرك إلى الله وأخرجي إعجابك بهذا الشخص من قلبك وعقلك ، وسوف يرزقكِ الله بزوج صالح يحبك ويقدّرك من دون عناء وبحث ، وقد يكون هذا الشخص في النهاية هو صديق أخيك ... من يعلم ؟!!
تعليقات
إرسال تعليق