صديقتان تحبان نفس الشخص ؟ فما هو الحل ؟ ‏

يحدث كثيراً أن صديقتين تحبان نفس الشاب ! وهذا يكون على الشكلين التاليين :


الشكل الأول : واقعتان في حب نفس الشخص معاً ، فهو إما زميلهما في الجامعة ، أو في العمل . أو جارهما ( الثلاثة جيران ) ، وقد يكون قريبهما ( الثلاثة من عائلة واحدة ) ، وبالصدفة كانتا تتحدثان عنه ، ووجدتا أنهما واقعتان في حبه معاً ! وطبعاً هنا هما الاثنتان لا ذنب لهما .

الشكل الثاني : واحدة أحبته قبل الأخرى ، والثانية وقعت في حبه من حديث الأولى عنه أو عندما رأت تصرفات الشاب مع صديقتها وكم هو رجل رائع ولطيف . وطبعاً هذا الشكل ليس "صدفة" مثل الشكل الأول . فهنا الأولى مسكينة والثانية ما كان يجب أبداً أن تحب حبيب صديقتها ، أو خطيبها ، أو زوجها !

وعندما تحب فتاة شاباً تحبه صديقتها ( وهي تعلم جيداً أن صديقتها تحبه ) هذا لا يليق أبداً بالفتاة المحترمة والخلوقة . فالصديقات دوماً يتحدثن مع بعضهن عن مشاعرهن ، ومن يحببن ومن يكرهن وهكذا ... فإذا حكت صديقة لصديقتها عن شاب تحبه وكم هو وسيم وجذاب وشخصيته رائعة ، هذا لا يعطي مبرر أبداً لصديقتها أن تحبه أو تعجب به ! فمن واجب الصديقة تجاه صديقتها أن تحبها وتخاف عليها وتتمنى لها الخير من كل قلبها ، وليس أن تخونها !

وهنا يوجد معلومة يجب على كل فتاة تقرأ مقالتي الآن أن تعرفها جيداً وهي : يوجد بعض الأشياء اتركيها داخل قلبك ، ولا تحكيها لأي أحد أياً كان حتى لو كانت صديقتك ، فلماذا تذكرين محاسن حبيبك أو خطيبك أو زوجك أمام صديقتك ؟ هل تريدين منها أن تعجب به مثلاً ؟ !!! فأنا أجد هذا الشيء غريب جداً ولا يوجد له تفسير ، وأشعر بالاستغراب عندما أجد فتاة تحكي لصديقتها كل شيء يخصها حتى أسرارها وأدق تفاصيل حياتها .


والآن ماذا تفعلان إذا أحببتما نفس الشخص ؟؟؟ لنرجع للشكلين السابقين في بداية المقالة ، وسوف نعطي حلاً لكل شكل ......

الشكل الأول : إذا كان هذا الشخص معجب بواحدة منكما ويريد أن يتقدم لها ، فلتبتعد الثانية وتتمنى لصديقتها السعادة وكل الخير ، وهذا سوف يدل على بياض قلبها وصفاء نيّتها . والتي تبتعد منكما يجب أن تعلم أن الخير فيما اختاره الله ، فقد يكون هذا الشخص شر لها والله أراد أن يبعده عنها . أما إذا كان هذا الشخص لا يحب أي واحدة منكما أو لا يدري أن واحدة منكما تحبه أساساً ؛ فابتعدا أنتما الاثنتين ، واعلما جيداً أنه سوف يذهب طي النسيان فلا يوجد بين أي واحدة منكما وهذا الشاب ذكريات أو مواقف حتى يظل محفوراً في الذاكرة !

الشكل الثاني : التي أحبته أولاً تمضي في طريقها ،  فإذا كان حبيبها فليتقدم لخطبتها ، وإذا كان خطيبها فليتمم الله الزواج على خير . والثانية يجب أن تتراجع وتخرج إعجاب أو حب هذا الشخص من قلبها فهو ليس لها ، وتتمنى من الله أن يسامحها وأن يكتب لها الخير مع شخص آخر يحبها ويحترمها ويقدرها ، وتنسى ما حدث وتمضي في طريقها هي أيضاً ، فالحياة لا تتوقف على أحد .


وفي النهاية رسالتي لمن تقرأ الآن ، أحسني اختيار صديقاتك يا عزيزتي ، وليكن أول معيار لاختيار صديقتك هو "حسن الخلق" 👌👌👌👌

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا يقوم شخص عزيز عليك بعمل بلوك لك من مواقع التواصل الاجتماعي فجأة

ماذا تفعل إذا كنت تحبها ولكنها لا تحبك

عندي 30 سنة ولم أتزوج بعد ، هل أنا عانس ؟ وما الذي ندمت عليه فعلاً ؟