هل هو جاد ويريد الزواج أم لا
إذا كنتِ تريدين معرفة هل الطرف الآخر جاد في علاقته معكِ أم لا ، أريدكِ أن تقرأي هذه المقولة جيداً
( الأفعال دائما أبلغ من الأقوال ، صدق ماتراه وانسى ماتسمعه )
قد تلتقين بهذا الشخص في الجامعة أو في العمل أو في مناسبة أو غيره ، ويكون صديق مقرب لكِ، وتتبادلون الحديث بالساعات على الهاتف، ويقوم بدعوتكِ على العشاء ، وتلتقين به في عطلات نهاية الأسبوع ، ويسألكِ عن تفاصيل حياتك كلها ويصبح جزأ لا يتجزأ منها ، وأنتِ في المقابل طبعاً تتعلقين به، وأنتِ لستِ متأكدة من مشاعره لك وهل يريد الزواج منكِ أم لا ، لذلك ياعزيزتي يجب عليك معرفة الأمور التالية
أولا : إن أحاديثكما الطويلة ليست في مصلحتك ، سواء على الهاتف أو عن طريق رسائل الواتس آب أو أي موقع آخر من مواقع التواصل الاجتماعي ، فهذه الأحاديث تتضمن تفاصيل يومكما وتفاصيل حياتكما وقد تكون ( أدق التفاصيل ) أيضاً ، وهذا يؤدي إلى تعلّقك بهذا الشخص من كل قلبك وأنت لا تعلمين هل سوف يتقدم لخطبتك أم لا ، وإذا انفصلتما سوف تبكين وتصابين بالإحباط الشديد وبعض الفتيات يصبن بالإكتئاب للأسف !!!! . ومعرفتك لتفاصيل حياة هذا الشخص مثل : متى يستيقظ ومتى ينام ، ماذا يعمل وأين يعمل ، متى يذهب للعمل ومتى يرجع منه ، إلى أين ذهب ومتى سوف يرجع ، ماذا يحب وماذا يكره ، وهكذا .... فليس من السهل نسيان تلك الأمور بسهولة إذا انفصلتما
ثانيا : خروجكما سوّياً لتناول العشاء أو الذهاب للسينما في عطلة نهاية الأسبوع ؛ هذه الأشياء هي بمثابة ذكريات وسوف تبقى عالقة في ذاكرتك ، لذلك ياعزيزتي لا تخرجي مع شخص لم يتقدم لخطبتك بعد ، كما أن هذا لا يناسب عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية والعربية أيضاً
******************************************
وهنا ياعزيزتي يجب عليكِ أن تعلمي أن قرار الزواج عند الرجل ليس قراراً سهلاً على الاطلاق ، وأنه يفكر مرات عديدة قبل أن يقبل على الزواج ، وهذا من حقه لأن مسؤولياته في الزواج تتطلب منه الشعور بالقلق والتفكير الدائم ، فهو سوف يكون مسؤول عن بيت و زوجة ثم أطفال في المستقبل ، ولكن الذي ليس من حقه أن يضيع وقتكِ أنتِ ، وتمر أيام وأشهر وربما سنوات وأنتِ بجانبه تنتظرين أن يعرض عليكِ الزواج وهو لن يفعل
ومع كل هذا إذا كنتِ تريدين معرفته قبل أن تُخطبي له وتلك هي رغبتك ولا تريدين التنازل عنها ، فقومي بإعطائهِ مدة 6 أشهر فقط أو أقل إذا استطعتِ ، وهذه مدة كافية تسمح لكِ بالتعرف عليه جيداً وعلى شخصيته وأخلاقه ، وهو أيضاً كذلك ، وتساعدكِ على فهم طريقة تفكيره ، وهل هو جاد ويريد أن يأخذ خطوة إيجابية في هذه العلاقه أم لا ، لذلك كوني ذكية وعاقلة وحاولي ألا تتعلقي به خلال هذه الفترة قدر المستطاع ، بل هي فترة تعارف فقط، فلا تعلقي قلبكِ بما ليس لكِ ، وافهمي أن هذا الوقت الضائع هو من حياتكِ ، واعلمي جيداً أن العلاقات كلما تعمقت سوف تجلب لكِ العديد من المشكلات سواء الآن أو في المستقبل ، فهو شخص يعرفكِ جيداً ويعرف تفاصيل حياتك كلها من خلال أحاديثكم الطويلة ، وقد يعرف عائلتك أيضاً ، لذلك ابتعدي سريعاً ، وتخلصي من أي مشاعر لكِ اتجاهه ، وعليكِ أن تقرأي مرة ثانية المقولة التي كتبتها في بداية المقالة
( الأفعال دائما أبلغ من الأقوال ، صدق ماتراه وانسى ماتسمعه )
تعليقات
إرسال تعليق