لماذا لا تكتمل ولا تنجح لي أي قصة حب
لماذا لا تكتمل لي ولا قصة حب؟
الحب نصيب ورزق ، فالبعض منا يحب والطرف الآخر يحبه أيضاً ، والبعض يحب والطرف الآخر لا يحبه ، والبعض يحب والطرف الآخر لا يدري بوجوده أصلاً، هذا كله نصيب
نعم إنه نصيبك
لا أقصد أن أجعلك تشعر باليأس ، ولكن نحن لا ندري بالأساس إذا كان هذا الشخص الذي نحبه خير لنا أم لا ، هل بداخله لنا مشاعر صادقة أم لا ، هل سوف يجعلنا نشعر بالسعادة أم لا ، فأنت من الممكن أن تحب شخصاً ما حباً جماً ، وفي المقابل لن تجعد معه السعادة فقد تتحول حياتك معه إلى جحيم ، ويجعلك شخصاً تعيساً فاقداً للحياة
لنرجع لموضوعنا وهو لماذا لا تكتمل لي ولا قصة حب ؟ ارجع بذاكرتك لقصص الحب تلك وسوف أسألك أسألة واقعية أجب عليها وكأنك مازلت في تلك العلاقة، وأتمنى أن تفكر بهذه الأسألة جيداً
هل هذا الشخص يحبك؟
هل هو مناسب لك؟
هل تشعر بالسعادة معه؟
هل يبادلك الإحترام؟
هل يظهر معك في مناسبات عامة أم أنك مثل السر الخاص به؟
هل هو جاد ويريد الزواج منك؟
سوف أضع خطوط كثيرة جداً أسفل آخر سؤال
لأن الكثير من قصص الحب تكون فاشلة لأن الطرف الآخر أساساً ليس جاداً ولا يريد الزواج
****************
والآن سوف نبدأ بالتحليل : ولا تنسَ أنني طلبت منك الإجابة على الأسألة وكأنك مازلت في تلك العلاقة ( تعيش الواقع الذي كنت عليه مع الطرف الآخر )
أولاً : بالنسبة للسؤال ( هل هذا الشخص يحبك ؟ )
من المؤكد أن الحب أفعال لا أقوال ، فيجب عليك عند الإجابة عن هذا السؤال أن يكون لديك أدلة على حبه لك ، وليس مجرد إحساسك فقط من يجعلك تقول نعم يحبني أو لا يحبني ، فمن يحب يثبت ذلك بأفعاله . ويجب عليك التفرقة بين الإعجاب والحب ، فهناك فرق كبير جداً بينهما ، فالإعجاب أو الإنبهار سوف يختفي ويقل تدريجياً بعد مدة ، حتى لو كانت مدة غير قصيرة ، أما الحب لا يختفي أبداً ولا يتناقص ، بل يصبح أقوى وأقوى مع الوقت
ثانياً : بالنسبة للسؤال ( هل هو مناسب لك ؟ )
"التكافؤ" عامل أساسي من عوامل إنجاح العلاقة ، والبعض يرى أن التكافؤ بين المحبين لا يشكل عائق كبير ، ولكن للأسف الشديد العلاقات التي يغيب فيها التكافؤ سرعان ما تنتهي بالفشل ! . والتكافؤ هنا يعني التقارب الاجتماعي والمادي والعمري والثقافي والفكري والديني أيضاً ، لذلك قصص حب كثيرة لا تكتمل لأنهما غير مناسبين لبعضهما ( لا يوجد تكافؤ )
ثالثاً : بالنسبة للسؤال ( هل تشعر بالسعادة معه ؟ )
إذا انتهت العلاقة العاطفية التي لم تكن سعيد فيها مع الطرف الآخر ، فيجب عليك أن تحمد الله لأنها انتهت ولم تكتمل ، ولا تحزن أبداً حتى لو كنت تحب الطرف الآخر وشعرت بالحزن الشديد لأنكما انفصلتما ، فتلك كانت علاقة ( سامة ) وسوف تؤذيك نفسياً وجسدياً ، ويجب أن تنتهي سواء أنت تريد الانفصال أو لا ، فالعمر واحد ، وواجبك اتجاه نفسك أن تعيشه وأنت سعيد
رابعاً : بالنسبة للسؤال ( هل يبادلك الاحترام ؟ )
الاحترام أهم من الحب ، هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة ، فإذا كنت واقعاً في الحب وكان الطرف الآخر لا يحترمك ولا يقدرك ، فهذه ليست قصة حب ! هو يؤذيك نفسياً ومعنوياً ويجرح مشاعرك وهذا بعيد كل البعد عن الحب . أيضاً عدم الاحترام يسبب العديد من الخلافات والمشاكل بين الطرفين وقد تصل إلى تجاوز الحدود والصراخ والتلفظ بألفاظ قبيحة كالسباب والشتائم وهكذا !!! ومن المؤكد أن الانفصال هو نهاية مثل هذه العلاقات التي لا يوجد فيها احترام متبادل
خامساً : بالنسبة للسؤال ( هل يظهر معك في مناسبات عامة أم أنك مثل السر الخاص به ؟ )
هذا السؤال يخص الفتيات أكثر ، فإذا كان الطرف الآخر زوجك أو خطيبك أو حبيبك ، فهل يذهب للمناسبات العامة أو الحفلات المدعو فيها الأقارب والأصدقاء برفقتك أم لا ؟ وإذا كانت إجابتك لا ، فقد يكون السبب هو الخجل منكِ أو الغيرة عليكِ أو عدم رغبته في إظهارك للناس لدافع ما لا يعلمه إلا هو ، وكل تلك أمور لا تبشر بالخير
سادساً : بالنسبة للسؤال ( هل هو جاد ويريد الزواج منك ؟ )
فالكثير من قصص الحب تبدو جدّية ولكن الطرف الآخر لا توجد لديه أي نية للزواج ، وإنما غرضه التسليه فقط
!!
لذلك لا تحمّل نفسك فوق طاقتها ، وتفكر كثيراً هل قصة الحب هذه لم تكتمل بسبب أخطاء قد ارتكبتها، أم أنها مقدر لها أن تنتهي وأنا لا ذنب لي ، وتبدأ بلوم نفسك وجلد ذاتك والطرف الآخر لم يكن يريد الزواج ولكن كان يريد التسلية فقط
فأنا كفتاة لم تكتمل لي ولا قصة حب ، وكنت أحزن كثيراً، ولكن بعد مدة ليست بقصيرة اكتشفت أن واحداً لم يكن مناسباً لي ، والثاني معقد ولم أكن سعيدة معه ، والأخير لم يكن ينوي الزواج اصلاً
💔💔💔💔💔
تعليقات
إرسال تعليق