لماذا لا تحبكِ أم زوجكِ أو خطيبكِ أو حبيبكِ
إذا كانت أم زوجكِ أو خطيبكِ أو حبيبكِ لا تحبكِ فحاولي أولاً أن تعرفي ماهو السبب ، هل قد فعلتِ شيئاً يغضبها ، أم أنها لا تحبكِ من دون سبب (وذلك للأسف يحدث كثيراً)
أولاً عزيزتي حاولي أن تفهمي علاقة الأم بابنها عموماً ، فهي مختلفة تماماً عن علاقة الأم بابنتها ، الأم ترى أن زوجة الابن من الممكن أن تجعله ينسى أمه وتأخذ كل حبه وحنانه ووقته وماله واهتمامه ، وهو ابنها هي ، وهي التي أعطته كل وقتها واهتمامها وحبها وحنانها منذ ولادته ، لذلك هي أولى به ، فالأم أحياناً تشعر بالغيرة من زوجة ابنها ، والغيرة إحساس طبيعي جداً ويولد به الإنسان وليس عيباً " إلا إذا زاد عن حده طبعاً " لذلك قد تجدين أمه تكرهك من دون سبب ، فتعاملك معاملة ليست بجيدة ، وتكون كثيرة الشكوى منكِ ، وتحاول فرض سيطرتها عليكِ ، وهنا يأتي نوعين من الرجال ( الذي يصدق والدته بدون تفكير ، والذكي الذي يفكر بالموضوع ويفهم والدته ) ، لذلك كوني انتِ الذكية وافهمي الرجل من البداية في وقت التعارف أو الخطبة ، فأسوء شيء الرجل الذي يسمع ولا يفهم ، وسوف تتعبين معه كثيراً، فمن الأفضل أن تتركيه من البداية . أما إذا كان ذكياً ومتفهماً فتحدثي معه من البداية بوضوح وصراحة وأنك سوف تحترمين والدته ، ولن تتسببي في حدوث المشكلات ، وأي شيء سوف تقوله عنكِ بعد ذلك أنتِ بريئة منه
لذلك رسالتي للرجل أي شيء قد اعتدت فعله مع والدتك قبل أن تتزوج أو تخطب ، داوم على فعله حتى بعد ذلك ،فلا تنسَ يوم ميلادها ، اتصل عليها في الصباح وقل لها صباح الخير وأنت ذاهب للعمل ، أحضر لها هدية جميلة بين الحين والآخر، وقدم لها هذه الهدية أحياناً وأنت بمفردك ، وأحياناً في وجود زوجتك معك ، أرسل لها رسائل جميلة ورقيقة ، وإذا قامت والدتك بالشكوى من زوجتك أخبرها أن زوجتك تحبها وتحترمها وتقدرها ، ولا تذهب للمنزل و تضع كل اللوم على زوجتك المسكينة فهي لاذنب لها . لذلك كن رجلاً عاقلاً وحاول أن تتجنب المشكلات وتدعو الله أن يلهمك الصبر
😁
ورسالتي لكِ أيتها الزوجة ، عامليها مثل أمك وتحمليها ، وافهمي دائماً أن احترامك لها من احترامك وحبك لزوجك، وأنك سوف تزوّجين ابنك أيضاً في يوم من الأيام ، فعامليها كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك ، ولا تقومي بالشكوى الدائمة لزوجك من تصرفات والدته ، فهو أيضاً لا ذنب له
وإذا قامت هي بالتقليل من احترامك في يوم من الأيام ( لا تجعلي أحداً يهين كرامتك أبداً ) ، ولكن لا تردي عليها ، حتى لا يأتي منكِ الخطأ ، وأخبري زوجك بما حدث وأنك لم تردي عليها ، وعندها سوف يكون الحق معك ، فيجب عليه التدخل ويجعلها تأتي لزيارتك في منزلك ، حتى إذا لم تعتذر ولكن كونها قد أتت لمنزلك فيعني ذلك اعتذارها حتى ولو لم تنطق بها ، وفي النهاية هي مثل والدتك واحترامها واجب ، واحسني اختيار زوجك عزيزتي لأنه هو حجر الأساس ، وهو الذي سوف يجعل المر حلو
🌷🌷🌷
تعليقات
إرسال تعليق